تتميز جمعية كيان لرعاية ذوي الإحتياجات الخاصة عن غيرها بأن لها رسالة واضحة و رؤية مميزة و قيم مجتمعية عليا
رســالتنــا
تحسين نوعية الحياة للأطفال ذوي الإعاقات وأسرهم من خلال تقديم نموذج رائد للتأهيل في مصر والوطن العربي ، وتنمية وتأهيل الكوادر المتخصصة ، وتكوين توجه إيجابي لدى المجتمع تجاه ذوي الإعاقات ، وذلك من خلال أحدث الخبرات الفنية والإدارية المتخصصة
رؤيـــة كيـــان
مضاعفة عدد المستفيدين من خدمات الجمعية ( الأطفال وأسرهم ، والمتخصصين ) في مصر من خلال الشراكة المجتمعية وتطبيق معايير الجودة الخاصة بجمعية كيان
قيـم كيـــان
1- أطفالنا مصدر إلهامنا ومركز اهتمامنا الأول .
ننظر في جمعية كيان للأطفال على أنهم مصدر رئيسي للإبتكار والإبداع ، فلولاهم لما تولدت بداخلنا هذه الطاقة والرغبة في التميز ، وأن التنوع في القدرات والاحتياجات مصدر غني للتعلم والمعرفة ، نضع الأطفال في بؤرة اهتمامنا ، يلتف حولهم مجموعة فريق عمل متكامل يعمل على خدمتهم بشكل متميز وراقي يراعي ويدعم حقوقهم في الحياة بشكل أفضل ، ويسعى لتوفير حياة أفضل يستحقونها .
2- التكيف مع التغيير
التغيير هو سمة رئيسية من سمات الحياة والكون، فقد خلق الله الحياة وجعل من سماتها التغير ، فالليل يعقبه النهار ، والشدة تعقبها الراحة ، والضعف يعقبه القوة ، والعجز يعقبه القدرة ، بالإضافة إلى تغير العلم والمعلومات والمعرفة ، ومن سمات البشر أيضا التغير ، وتهتم كيان بترسيخ وتنمية القدرة على التكيف مع التغيير ، فنحن نتعامل مع متغيرات إدارية وفنية وبشرية متنوعة ومختلفة ، كما نتعامل مع قدرات وتجارب إنسانية متنوعة ، ونستطيع أن نتكيف معها تكيفاً إيجابياً ، ونؤثر ونتأثر ، ولكن التغيير لا ينال من مبادئنا وقيمنا الأساسية.
3- نلتمس طريق العلم في كل مكان وزمان
لأننا في كيان مجموعة من المتخصصين في مجال تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ، ونعتبر العلم ركيزة رئيسية في رسالتنا ، لذلك فنحن نسعى للعلم في كل مكان وزمان ، نتعلم من الجميع ، نواكب ثورة العلم والتكنولوجيا ، ونرغب في نقل هذه الثروة إلى مؤسستنا ومجال تأهيل الأطفال في كل مراحله ، نلتمس طريق العلم ونعتبره فريضه نتقرب بها إلى الله ونتذكر قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم " من سلك طريقا يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة "
وكما نسعى للتعلم نؤكد أيضاً على ضرورة نشر العلم وأنه ليس حكرا على أحد ، و يجب ألا نبخل بهذا العلم على البشرية ، فنحن نعلم ونتعلم من الأخرين ، ولا نألوا حهدا في نشر العلم بين الناس.
4- فريق العمل المتكامل هو السبيل لتحقيق النتائج المرجوة.
تتميز كيان برؤيتها الخاصة بضرورة تكامل فريق العمل الذي يشمل كل التخصصات الفنية والطبية والإجتماعية ، ويتضمن الأسرة ، ويعتبر الشخص المعاق نفسه في كثير من الأحيان أحد أفراد فريق العمل ، فحينما تتوافر له القدرة على المشاركة في تحديد طريقة التأهيل والبرنامج العلاجي فلابد من أخذ رؤيته محل اعتبار ، وأثبتت تجربتنا أن توافر هذا الفريق المتكامل الذي تتوافر له الفرصة للعمل الجماعي والتواصل الفعال الرؤية المشتركة هو أفضل الطرق لتحقيق النتائج المرجوة من عملية التأهيل ، وأننا نستطيع التأثير في حياة الأشخاص المعاقين تأثيراً إيجابياً بتكامل وتوافر هذا الفريق.
5- الإيجابية وتقدير الذات سبب رئيسي في نشأة كيان.
قابلنا ( كما هي العادة في العمل التطوعي ) في طريقنا العديد من المشكلات والعقبات ، ولكننا نؤمن بضرورة التعامل الإيجابي مع واقع مجتمعنا ، وأننا لابد أن نغير ونؤثر في هذا الواقع ونتعامل معه ولا نستسلم له ، ونعتبر الإيجابية محرك رئيسي لنا ، فالتحديات تزيدنا قوة حماس ورغبة في العطاء والبذل ، وفي نفس الوقت نحن نفخر بجهودنا وسعداء بوجودنا على الساحة ونعتز بالنتائج التي حققناها ، ونسعى لدعم وتنمية فريق العمل لدينا ، ونساعد زملاءنا على تنمية تقديرهم لذواتهم والتأكيد على اعتزازهم لانتمائهم لهذا المجال
6- الشراكة مع الأخرين أقصر طريق لأكبر نجاح.
نسعى باستمرار إلى التواصل مع الأخرين ، ونعتبر أن النجاح الحقيقي لنا كمؤسسة وكأفراد ينتج عن التعاضد والتكامل مع الأخرين ، نتعاون ونتشارك مع المؤسسات الشريكة والجهات الممولة والمتطوعين والجهود الشخصية ، ونتفهم جيداً معنى المشاركة في جميع مستوياتها سواء كانت على مستوى المبادرة العامة أو الرؤية المشتركة أو المشروعات التنفيذية أو حتى على مستوى الكيان.
7- تطبيق معايير الجودة والإتقان والحرفية.
تنفرد جمعية كيان بأنها من أول المؤسسات التي بدأت في تطبيق معايير ونظم الجودة في نظم العمل بها ، وأنها تسعى لتطبيق معايير الاحتراف في مجال العمل متمثلين قول الرسول صلى الله عليه وسلم " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه " وأن تطبيق معايير الجودة لابد أن يمتد إلى كل تفاصيل العمل الفنية والإدارية ، وندرب العاملين معنا على اتقان تطبيق هذه المعايير وجعلها جزء أساسي من عملنا
8- الحفز والمشاركة والتعاون والتعاضد والتآلف
نرسخ هذه القيم داخل نفوس الأفراد العاملين والمتعاملين مع كيان ، ونعتبر هذه الصفات من السمات الأساسية الواجب توافرها في كل من يتعامل مع الأشخاص المعاقين ، ومن مبدأ أن فاقد الشيء لا يعطيه فمن الضروري تنمية هذه الصفات داخل فريق العمل والتأكيد عليها لنقلها إلى مستقبلي الخدمات والشركاء.