حكمة اليوم (اخر مشاركة : احمد فتحى - عددالردود : 124 - عددالزوار : 1960 )           »          معلومة (اخر مشاركة : احمد فتحى - عددالردود : 34 - عددالزوار : 497 )           »          قصص (اخر مشاركة : احمد فتحى - عددالردود : 9 - عددالزوار : 244 )           »          الخلوة العلاجية ام اليوجا....فى علاج الضغوط والهموم للدكتور رامز طه (اخر مشاركة : totaa9 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          دراسة: تشخيص علامات التوحد فى الأشهر الأولى من عمر المواليد (اخر مشاركة : heba - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          هل يمكن علاج حالات الحول وكسل العين بعمليات تصحيح الإبصار؟ (اخر مشاركة : heba - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          ما أسباب حدوث الشخير عند الأطفال؟ (اخر مشاركة : heba - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          معاق سعودي يبحث عن والدته منذ عشرين سنه (اخر مشاركة : رحمة - عددالردود : 6 - عددالزوار : 125 )           »          هواية غريبة (اخر مشاركة : مصطفى حسن سلامه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 139 )           »          إختبري طفلك (اخر مشاركة : رانيا السيد - عددالردود : 1 - عددالزوار : 110 )           »         


العودة   منتدى جمعية كيان > منتديات تأهيل المعاقين > منتدي التأهيل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-28-2009, 08:28 AM
أخصائية تربية خاصة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,172
Thumbs up القدرة و الإعاقة

مقالات



القدرة والإعاقة
من الأخطاء السائدة عند التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة - غير المقصودة غالبا - مسألة التركيز على الإعاقة أكثر من الفرد نفسه ، وترسيخ فلسفة التعامل مع : "معاق" ، أو "عاجز" أو أصم ، أو كفيف ، أو لديه متلازمة داون ، أو توحدي ، أو أي وصف "يستغل" زاوية "اختلاف" لا يخلو منها بشر ، على حساب الاعتقاد المفترض بأننا نتعامل مع إنسان . يحدث ذلك باستمرار مع نسيان القدرات الموجودة ، وبالتالي الانشغال مع داء المصطلح ، وأسلوب التعبير الغير منصف ، مما يؤدي بنا إلى مجرد الاكتفاء بالعناية أو الرحمة والشفقة أكثر من الجهد التربوي
والتعليمي المطلوب وما ينبغي من تعامل ينطلق من الاحترام والتقدير . وهكذا نجانب الطرق المثلى في الوسيلة والغاية معا . الحديث بالطبع ليس عن المصطلح في حد ذاته ، رغم أهمية ذلك ، بل عن التعامل بمختلف أنواعه وظروفه مع "الحالة" بدلا من الفرد . ومن هنا ربما نتعرض لإغفال القدرات المتعددة لدى الفرد والانشغال مع "المشكلة" لدرجة وجود مايسمى "تعدد الإعاقة" رغم تعدد القدرات! . فالهدف إذن هو تنمية القدرات الموجودة وتفعيلها ، وليس مجرد تقديم الرعاية والعناية من منظور التسليم بالأمر .
إن التركيز المستمر على الفرد من خلال الإعاقة يكرس مفهوم نقطة الضعف ، ويعطل القدرات الكامنة ، ويعيق مسيرة النمو والوصول إلى الأهداف الإيجابية ، التي ربما تكون كفيلة بوصول الفرد إلى مستويات التفوق والتميز ، وليس مجرد التعايش .
هذه مسألة تهمنا جميعا في الميدان التربوي بشكل عام ، وفي مجال التربية الخاصة تحديدا . فعندما نتعامل مع الفرد على أنه "معاق" أكثر من كونه إنسان فإننا بذلك نركز النظر والعمل معا على الجزء الفارغ من الكأس ، وهو في الغالب جزء يسير مقارنة بالبدائل التي منحها الخالق ، وكل بشر في هذا الكون لديه كلا الجزئين من الوعاء بقدر أو بآخر .
لقد يسر الله لكل منا مكامن قوة وضعف ، ومتى وجهنا الجهد لمكامن القوة أيا كان مقدارها فسيكون الطريق مفتوحا للنجاح والتميز . ولا بد لنا في سبيل الوصول إلى ذلك بقدر من التفهم وقبول الآخر بإنسانيته وكرامته وإحساسه وكامل حقوقه كما نفعل مع كل الناس .

د/ إبراهيم الثابت - جامعة الملك سعود - قسم التربية الخاصة (مقال غير منشور)
رد مع اقتباس Share/Bookmark
إضافة رد

أضف هذا الموضوع فى حسابك على احد المواقع التاليه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
.Copyright ©2000 - 2009, Egycafe

d3am - by kious99 : SEO by vBSEO 3.3.0