المظاهر العامة للإعاقة السمعية
يسهل على المعلم اكتشاف حالات الصمم إلا أنه في كثير من الأحيان ليس من السهل الكشف عن جالات الضعف السمعي البسيطة .
وفيما يلي قائمة ببعض الأعراض التي يمكن أن تعتبر مؤشرات على احتمال وجود صعوبة سمعية :
1- الصعوبة في فهم التعليمات وطلب إعادتها .
2- أخطاء في النطق .
3- إدارة الرأس إلى جهة معينة عند الإصغاء للحديث .
4- عدم اتساق نغمة الصوت .
5- الميل للحديث بصوت مرتفع .
6- ضع اليد حول إحدى الأذنين لتحسين القدرة على السمع .
7- الحملقة في وجه المتحدث ومتابعة حركة الشفاه .
8- تفضيل استخدام الإشارات أثناء الحديث .
9- ظهور إفرازات صديدية من الأذن أو احمرار في الصيوان .
10- ضغط الطفل على الأذن أو الشكوى من طنين ( رنين ) في الأذن .
11- العزوف عن المناقشة الصفية بحكم عدم قدرتهم على متابعة وفهم مايقال .
12- تحاشي المشاركة في النشاطات التي تتطلب مزيداً من الكلام ، ومحاولة إشغال النفس والاستغراق في أحلام اليقظة .
وإذا لاحظ المعلم أن الطفل يظهر بعض الأعراض السابقة بصورة متكررة فعليه :
أن يسعى إلى تحويله إلى الطبيب واختصاصي قياس السمع حتى يتسنى له التحقق فيما إذا كان الطفل يعاني من إعاقة سمعية أم لا .
وقد يلجأ المعلم قبل عملية التحويل إلى :
*تعريض الطفل لبعض المواقف الاختبارية البسيطة للتأكد من وجود مشكلة سمعية :
كالطلب من الطفل إعادة قائمة من الكلمات يهمس بها المعلم بينما يكون الطفل ضاغطاً على القناة السمعية الخارجية لإحدى أذنيه ومن ثم تتكرر التجربة مع الأذن الأخرى .
ومن الاختبارات البسيطة الأخرى هو :
*أن تعصب عيني الطفل ويصدر الفاحص أصواتاً مألوفة من مواقع مختلفة بالنسبة للتلميذ وعلى مسافة 3 أمتار مثلاً ويطلب منه تحديد اتجاه مصدر الصوت .
*كما يطلب من الطفل معرفة وتمييز بعض الأصوات البيئية أو التمييز بين أصوات زملائه .
وحتى يتم الكشف المبكر عن حالات الضعف السمعي :
فمن الأهمية بمكان أن يتم فحص جميع الأطفال في المدرسة فحصاً سمعياً بسيطاً للكشف الأولي عن الحالات المحتملة تمهيداً لتحويلها إلى إجراء تشخيص أدق . ومثل هذا الفحص لايكلف الكثير من الوقت أو الجهد .
المصدر :
كتاب / المدخل الى التربية الخاصة
تأليف / الدكتور يوسف القريوني وآخرون