دار مسنين راحة وجو عائلى وعمل خيرى جزاكم الله خيرا (اخر مشاركة : خيراتنا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          هواية غريبة (اخر مشاركة : احمد فتحى - عددالردود : 3 - عددالزوار : 163 )           »          حكمة اليوم (اخر مشاركة : احمد فتحى - عددالردود : 125 - عددالزوار : 1980 )           »          معلومة (اخر مشاركة : احمد فتحى - عددالردود : 34 - عددالزوار : 508 )           »          قصص (اخر مشاركة : احمد فتحى - عددالردود : 9 - عددالزوار : 247 )           »          الخلوة العلاجية ام اليوجا....فى علاج الضغوط والهموم للدكتور رامز طه (اخر مشاركة : totaa9 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          دراسة: تشخيص علامات التوحد فى الأشهر الأولى من عمر المواليد (اخر مشاركة : heba - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          هل يمكن علاج حالات الحول وكسل العين بعمليات تصحيح الإبصار؟ (اخر مشاركة : heba - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          ما أسباب حدوث الشخير عند الأطفال؟ (اخر مشاركة : heba - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          معاق سعودي يبحث عن والدته منذ عشرين سنه (اخر مشاركة : رحمة - عددالردود : 6 - عددالزوار : 136 )           »         


العودة   منتدى جمعية كيان > منتديات تأهيل المعاقين > منتدى العلاج الطبيعي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-15-2010, 12:26 PM
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 47
افتراضي أمراض الأطفال حديثى الولادة1-الصفراء

تظهر الصفراء في الطفل الطبيعي في اليوم الثالث بعد الولادة و تكون في بياض العين و الجلد ويكون اللون عموماً مائلاً للأصفر و ليس للأخضر ، ولا يصاحبها أي اعراض خطيرة مثل عدم القدرة على الرضاعة او قلة في النشاط اليومي المعتاد للطفل من حيث حركته او نومه ، اما الصفراء في الطفل المريض فتبدأ غالباً منذ اليوم الاول للولادة و تكون نسبتها مرتفعة ، ولونها في بعض الاحيان مائلاً للبرتقالي و ذلك بسبب زيادة في تكسر الدم او اخضر ، فيكون سببها انسداد في إحدى القنوات المرارية ، ويصاحب كلاهما قلة في نشاط المولود و رضاعته .

إن الرضاعة الطبيعية تطيل فترة الصفراء في الطفل الطبيعي لفترة قد تتجاوز الشهر ، ولكن هذا لا يستدعي القلق ما دام اثبتت التحاليل ان الصفراء حميدة و ليست من النوع الضار ، و يمكن للام في هذه الحالة قطع الرضاعة الطبيعية اذا ارادت ثلاثة ايام و استعمال اللبن الصناعي ثم العودة للرضاعة الطبيعية بعد ذلك .
رد مع اقتباس Share/Bookmark
  #2 (permalink)  
قديم 08-15-2010, 11:45 AM
أخصائية تربية خاصة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,172
افتراضي

من المهم معرفة الفرق بين الصفراء التي لا تستدعي القلق و الصفراء المرضية....

فالمعرفة مهمة جداً لتحديد الخطوات الواجب إتخاذها تجاه كل نوع....

فمن المعروف أن الصفراء المرضية سبب مهم من ضمن الأسباب المؤدية إلى حدوث الإعاقة في مرحلة الطفولة.
__________________
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 08-27-2010, 02:31 PM
مشرفة منتدى التربية الخاصة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 445
Thumbs up

ياريت اعرف نسبه الصفره لما توصل لكام ونقول سعتها كده تقلق لان فى صفره بتوصل للاعاقه ويترى ايه الخطوه الى لازم نتبعها بسرعه لما توصل للنسبه ديه
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 09-24-2010, 03:47 PM
عضو مبتديء
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 9
افتراضي

على الرغم من انتشار مرض الصفراء بين الأطفال حديثي الولادة، خاصة في الأيام الأولى عقب ولادتهم مباشرة، وعلى الرغم من انزعاج الأم من ظهور علامات هذا المرض على طفلها، والتي يكون أبرزها تحول لون وجه الطفل إلى اللون الأصفر، إلا أن الأطباء يطمئنون الأمهات بأن العلاج أصبح يسيرا وسريعا ومؤكدا. «الشرق الأوسط» التقت الدكتور أحمد السعيد يونس استشاري طب الأطفال الذي يعرف مرض الصفراء بأن «الصفراء هو المرض الذي تتجمع فيه المادة الصفراء في الحويصلة المرارية، لتكون موجودة بنسبة أكبر من اللازم، ونستطيع أن نراها اكثر في عين الطفل وفي بعض مناطق الجلد نتيجة تكسير كريات الدم الحمراء، وتنقسم إلى قسمين: الأول فيه الجديد، ونوع ثان يخزنها في المرارة لحين عملية الأكل.
أنواع المرض وفي الحالة المرضية توجد الصفراء بنسبة عالية بحيث تظهر في الجلد وفي العين على ثلاثة أنواع، الأول إذا كثرت المادة في الجسم ولم يستطع الجسم سحبها ليوصلها إلى المرارة، والثاني أن يكون هناك خلل في الكبد نفسه، والثالث أن يكون هناك انسداد في القناة المرارية.
والسبب في النوع الأول هو كثرة إنتاج المادة الصفراء ويظهر في حالتين: الأول «الفسيولوجي» عند الطفل الرضيع، ويمكن أن تصيب الطفل وهو جنين في بطن أمه، فهو في هذه الحالة لا يتنفس، ولذلك نجد أن جسمها يحتوي على نسبة اكبر من كريات الدم الحمراء يبلغ عددها من سبعة إلى ثمانية ملايين وحدة. ولكن عندما يولد فإنه لا يكون محتاجا لهذا العدد الكبير، ولكنه محتاج فقط إلى ما لا يزيد عن خمسة ملايين وحدة، وبالتالي فالمفروض أن ينكسر الباقي ويذهب إلى الكبد.
ولأن المادة الصفراء هي مادة سامة على المخ، لذلك فإنه لو زادت النسبة بشكل كبير، فإنه لا يكون أمامنا كأطباء إلا أن نطردها بسرعة قبل ذهابها إلى المخ، وذلك عن طريق وضع الطفل في جهاز مخصص لذلك، عن طريق العلاج الضوئي لمرض الصفراء.
أما إذا زادت النسبة، فيجب إعطاء الطفل دم جديد فورا، وينصح الدكتور أحمد السعيد يونس بألا يستهين الآباء بمرض الصفراء، بأن يضعوا أطفالهم أمام مصباح «فلورسنت» ابيض في المنزل، ويذكر أنه في هذه الحالة، فإن الطفل يكون محتاجا لأشعة نور 17 مصباحا من هذا النوع في شكل دائري ويوضع الطفل في مركز هذه الدائرة.
أما السبب الثاني لظهور مرض الصفراء على الطفل، فهو وجدود خلل في أنزيمات الكبد أو انسداد المرارة، وفي هذه الحالة يتحول لون جلد الطفل إلى اللون الأخضر (الزيتوني)، وعندها على الأم أن تسرع بالذهاب إلى الطبيب.
وهناك سبب آخر يذكره دكتور أحمد السعيد يونس، وهو أن يصاب الطفل بالاصفرار في حالة اختلاف فصيلة الأم عن فصيلة الأب، أو أن يكون دم الأم فيه أكاسيد مضادة تهاجم كريات الدم الحمراء وتكسرها، وهو ما يحتاج أيضا إلى علاج ضوئي. وأيضا هناك سبب آخر لمرض الصفراء هو تلوث الحبل السري بالملوثات كنتيجة لاتمام عملية الولادة في مكان لا يتمتع بالنظافة الكافية.
أما السبب الأطرف كما يقول دكتور يونس فهو «تحسن مستوى معيشة الأم» واهتمامها بغذائها، مما يزيد عدد كريات الدم الحمراء لدى أطفالهن أثناء الحمل، وهو ما لا يستطيع الجسم تكسيرها فيحدث مرض الصفراء.
ويطالب دكتور يونس إذا كانت الأم فصيلة دمها مختلفة عن الزوج، وتحمل «r.h» سالب، فهذا معناه وجود خطر يهدد طفلها وعلى الأخص الطفل الثاني والثالث والرابع، وعليها ان تحصل على حقنة واحدة تحل المشكلة. والصفراء التي تظهر على الطفل في اليوم الأول لمولده، هي الأشد خطرا عليه، لكن في حالة ظهورها في اليوم الثاني أو الثالث لمولده فهي صفراء عادية، لا تقلق الطبيب ولا الأم، بوصفها صفراء طبيعية فسيولوجية، ولكن على الطبيب الا يغفل القياس المستمر لنسبة الصفراء في جسم الطفل، والتأكد من انحسارها يوما بعد آخر.
الأم والتغذية وللأم دور أثناء مرض طفلها بالصفراء يحدده د. يونس في مراقبة طفلها في الأيام الأربعة الأولى للمرض، وعليها مهمة تنظيف «السرة» جيدا، وملاحظة لون عينيه وجلده، وعليها ان تعرف أن الطفل المصاب بالصفراء «رضعته» ضعيفة، وسرته لها رائحة كريهة.
وعن التغذية السليمة، والغذاء المتوازن الذي يحتاج إليه الأطفال الأسوياء في مراحلهم الأولى، يقول د. يونس إن الطفل الرضيع لا يأكل في الأشهر الستة الأولى من عمره، وهو يحتاج فقط إلى رضاعة مطلقة ليل نهار. وبدءا من الشهر السادس، تدخل المواد الصلبة في طعامه، ونعطيه مواد غير موجودة في لبن الأم، مثل الحديد والكالسيوم الموجودين في اللبن العادي والزبادي.
وبعد ذلك بشهر (الشهر السابع) يمكن ان يتناول المهلبية (العصيدة)، المصنوعة من النشا واللبن المبستر، وبعد ذلك يتناول الجبنة البيضاء والبيض.
وعند عمر السبعة أشهر ونصف الشهر يمكن ان نعطي للطفل شربة الخضار بالماء العادي (من دون مرقة). وفي الشهر الثامن يمكن ان نضيف اللحم على غذاء الطفل (اللحم المهروس جيدا بالطبع). ثم في الشهر التاسع يتناول الفاكهة، وفي السنة الأولى من عمره نعطيه ثلاثة أنواع من الفاكهة هي: الموز والكمثرى والتفاح بطريقة يسهل مضغها وابتلاعها وهضمها.
وعند عمر سنة يتناول الطفل رضعه في الصباح وأخرى في الظهر وثالثة في المساء إضافة إلى ثلاث وجبات. وعندما يبلغ الطفل عامه الثاني يفطم تماما، على أن نحرص على إعطائه كوبا من اللبن المبستر في الصباح وفي المساء. ويشدد دكتور أحمد السعيد يونس على أهمية الخضراوات الطازجة مثل الطماطم والخيار. وفي رأيه أن الطفل العادي لا يحتاج لأكثر من بيضتين أو 3 بيضات في الأسبوع.

التعديل الأخير تم بواسطة dr.mahmoud samir ; 09-24-2010 الساعة 03:51 PM
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 09-24-2010, 03:54 PM
عضو مبتديء
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 9
افتراضي

يحدثنا الدكتور/طارق فتحي عن مرض الصفراء ويقول:
الصفراء الفسيولوجية هذ الصفراء التي تحدث غالباً بعد ثلاث أو أربع أيام من الولادة ولا يصل مستوى الصفراء فيها إلى معدل أعلى من 20درجة في كل ملي جرام من الدم وهذا الرقم يعني زيادة نسبة الصفراء في الدم مما يسمح بترسيب جزئيات هذه الصبغة في أجزاء معينة في المخ مما يؤثر على الطفل مستقبلاً مع إحتمال حدوث إعاقة ذهنية للطفل وذلك مايسمى "بالصفراء المرضية"والتي تستدعي دخول الطفل إلى الحضانة لكي يتعرض للعلاج الضوئي حتى يمكن تجنب ارتفاع النسبة إلى مايستدعي التدخل بإجراء تغيير دم كامل للطفل مع تجنب خطر تأثيرها على المخ..ولكن هذا لايحدث إلا في حوالي 10%فقط من حالات إصابة الأطفال حديثي الولادة بالصفراء..أما الصفراء الفسيولوجية التي لاتستدعي أي علاج ويستطيع جسم الطفل التخلص منها تلقائياً دون أي تدخل فهي تمثل 90% من حالات الصفراء في حديثي الولادة.
دور الأم في رعاية طفلها
- بماذا تنصح الأم إذا لاحظت ظهور مرض الصفراء على طفلها في أيامه الأولى؟
ننصح الأم في هذه الحالة لكي تطمئن على طفلها بأن تتوجه إلى أحد مراكز طب الأطفال وخاصة حديثي الولادة لقياس نسبة الصفراء عن طريق الجلد وهذا الأسلوب في قياس نسبة الصفراء عن طريق الجلد يعتبر حديث لأنه كان من المعتاد قياس نسبة الصفراء عن طريق أخذ عينة من دم الطفل حديث الولادة وهذا يمثل صعوبة وألم للطفل؛ والجهاز الجديد متوفر في معظم أقسام الأطفال والمراكز الطبية المتقدمة فإذا كانت نسبة الصفراء في الدم مرتفعة فيمكن عمل تحليل دم للتأكد من نسبة الصفراء وهذا لايحدث إلا في حالات قليلة من الأطفال كما ذكرنا وفي هذه الحالة يتولى رعاية الطفل المتخصصين في أقسام الأطفال؛ أما إذا كانت النسبة قليلة ولاتحتاج إلى تدخل فهنا ننصح الأم برعاية طفلها والإهتمام بالرضاعة الطبيعية له بل والإكثار من عدد الرضعات لتصل إلى 8مرات يومياً مع عدم إعطاء الطفل ماء الجلوكوز أو الماء بالسكر لأن ذلك لايساعد على إنخفاض نسبة الصفراء بل قد يكون له مضاره على صحة الطفل ويجب أن تعلم الأم أن العلاج الضوئي الذي يستخدم في المستشفى لبعض الأطفال لايشبه من قريب أو بعيد ضوء الفلورسنت المستخدم في المنزل ـ رغم أن شكل الضوء واحدـ ولايؤثر ضوء الفلورسنت في خفض نسبة الصفراء في الدم.
الصفراء والكبد الوبائي
- لماذا يتم الخلط بين إصابة الطفل بالصفراء الفسيولوجية وبين مرض الالتهاب الكبدي الوبائي والذي يعرف بمرض الصفراء؟
هناك خلط بين مرض الإلتهاب الكبدي الوبائي بأنواعه المختلفة والذي أحد أعراضه هي الصفراء وبين الصفراء الفسيولوجية في الأطفال حديثي الولادة والتي تختفي تلقائياً من جسم الطفل دون ترك أي أثر على الكبد أو في دم الطفل ولاتحتاج إلى علاج..والخلط يرجع عادة لأن أحد مظاهر الإلتهاب الكبدي الوبائي هو إصفرار لون الطفل ولكن الفارق كبير بينهم ولامجال هنا لذكر الفارق بينهم.
ويكفي أن تعلم الأم أن جسم طفلها الصغير سوف يتخلص من الصفراء الفسيولوجية في فترة من 15إلى 21يوماً حسب وزن الطفل والعمر الرحمي له؛وفي بعض الحالات النادرة تمتد الصفراء الفسيولوجية بعد ثلاثة أسابيع ولكنها تختفي بعد ذلك دون ترك أي أثر على الطفل.
تجنب الصفراء
- وأسأل الدكتور/ طارق فتحي عن سبب حدوث الصفراء الفسيولوجية في الأطفال حديثي الولادة وهل يمكن تجنبها؟
ويقول:تحدث الصفراء نتيجة ولادة الطفل وبه نسبة أعلى من الهيموجلوبين عن المستوى الطبيعي وهذا الإرتفاع في نسبة الهيموجلوبين يتخلص منه الكبد تدريجياً حتى يصل إلى النسبة العادية في الأطفال والناتج النهائي لهذا التمثيل في الكبد للهيموجلوبين هو الصفراء التي تظهر على الطفل والتي تختلف تدريجياً..وقد يكون لطبيب النساء الذي يقوم بعملية الولادة دور في تقليل نسبة حدوث الصفراء في الأطفال حديثي الولادة عن طريق الإقلال من استعمال منشطات إنقباض الرحم أثناء الولادة وكذلك برعاية الطفل عقب الولادة مباشرة عن طريق الربط الفوري للحبل السري وتجنب حدوث أي كدمات أو نزيف للطفل لأن ذلك يمكن أن يزيد من نسبة حدوث الصفراء.
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 09-25-2010, 09:13 PM
أخصائية تربية خاصة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,172
افتراضي

شكراً د / محمود على إضافتك المفيدة
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أضف هذا الموضوع فى حسابك على احد المواقع التاليه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
.Copyright ©2000 - 2009, Egycafe

d3am - by kious99 : SEO by vBSEO 3.3.0