دار مسنين راحة وجو عائلى وعمل خيرى جزاكم الله خيرا (اخر مشاركة : خيراتنا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          هواية غريبة (اخر مشاركة : احمد فتحى - عددالردود : 3 - عددالزوار : 155 )           »          حكمة اليوم (اخر مشاركة : احمد فتحى - عددالردود : 125 - عددالزوار : 1975 )           »          معلومة (اخر مشاركة : احمد فتحى - عددالردود : 34 - عددالزوار : 507 )           »          قصص (اخر مشاركة : احمد فتحى - عددالردود : 9 - عددالزوار : 246 )           »          الخلوة العلاجية ام اليوجا....فى علاج الضغوط والهموم للدكتور رامز طه (اخر مشاركة : totaa9 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          دراسة: تشخيص علامات التوحد فى الأشهر الأولى من عمر المواليد (اخر مشاركة : heba - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          هل يمكن علاج حالات الحول وكسل العين بعمليات تصحيح الإبصار؟ (اخر مشاركة : heba - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          ما أسباب حدوث الشخير عند الأطفال؟ (اخر مشاركة : heba - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          معاق سعودي يبحث عن والدته منذ عشرين سنه (اخر مشاركة : رحمة - عددالردود : 6 - عددالزوار : 134 )           »         


العودة   منتدى جمعية كيان > منتدى الإعاقات النوعية > منتدى الإعاقات الحسية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 10-29-2009, 07:51 AM
عضو مبتديء
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 7
افتراضي أسباب اضطرابات النطق 2

أسباب اضطرابات النطق


ب- الإعاقة العقلية Mental Retardation
سبق أن تكلمنا - في اضطرابات اللغة – عن أسباب التخلف العقلي لدي الأطفال وتصنيفاته ، لذلك سوف يكون التركيز هنا على أشكال اضطرابات النطق لديهم .
اضطرابات النطق لدي المتخلفين عقلياً:
يعاني المتخلفين عقليا من انتشار اضطرابات النطق لديهم بصورة أكبر مما لدي العاديين وإن كانت تختلف هذه النسبة لدي المتخلفين عقلياً باختلاف العمر الزمني وشدة الإعاقة .
وفي الدراسة التي قام بها عبد العزيز الشخص (1996) بهدف تحديد نسبة اضطرابات النطق لدي المعوقين عقلياً وسمعياً ومدي اختلافها باختلاف نوع الإعاقة ودرجتها وكذلك نوع الاضطراب في كل إعاقة فقد شملت عينة الدراسة (68) طفلا وطفلة (38 ذكراً, 30 أنثي) من المعوقين عقلياًَ ممن تتراوح أعمارهم ما بين 8- 15 سنة من فئتي الإعاقة البسيطة (وتراوحت نسبة ذكائهم ما بين 75- 60 ) والمتوسطة ( وتراوحت نسب ذكائهم ما بين 55- 45) .
وقد تم إجراء دراسة حالة لأفراد العينة بعد تقرير المعلمين بأنهم يعانون من مشكلات في الكلام وذلك من خلال إجراءات تشخيص اضطرابات النطق مع أخذ تسجيلات صوتية لهم وكذلك تقارير مستوفاة عن حالتهم وخلفيتهم .
وقد أوضحت تقارير دراسة الحالة أن معظم الأطفال المعوقين عقليا بدرجة بسيطة يمارسون كلاما مفهوما يمكنهم من التواصل بوضوح إلي حد كبير مع الآخرين ورغم أن بعض هؤلاء الأطفال قد يعاني من اضطراب الصوت إلا إنها من الدرجة البسيطة سواء في الطبقة (أجش مثلا) أو الرنين (الألفية) وهذا عكس الأطفال المعوقين بدرجة متوسطة , حيث تزداد اضطرابات النطق وخاصة الإبدال والحذف التي تشمل كثير من الحروف مما يجعل كلامهم يميل إلي الكلام الطفلي وهو كلام يصعب فهمه كما تنتشر بينهم اضطرابات الصوت وخاصة في طبقة الصوت , حيث يتحدث الطفل بطبقة منخفضة ، وشدة مرتفعة ، وعلي وتيرة واحدة مما يجعل كلامه غير مريح , وغير واضح هذا فضلا عن زيادة تدفق الهواء أثناء الكلام لدي بعض الأطفال بينما يبذل البعض الأخر جهدا كبيرا أثناء الكلام ولعل ذلك يوضح التأثير الكبير للإعاقة العقلية علي كلام الطفل .
وهذا ما أكده هاتيوم Hattum, R. (1980) من أن هناك ثلاثة مستويات لاضطرابات النطق تنتشر بين مجتمع المتخلفين عقلياً وهي :
(1) اضطرابات النطق المحددة , والتي تؤثر في فونيمات معينة .
(2) اضطرابات نطق كلية (شاملة ) وهي تؤثر في الوضوح العام .
(3) الغياب الكامل لإنتاج الصوت الكلامي .
إذ أنه بشكل عام يمكن القول بأن حدة اضطراب النطق تتناسب طرديا مع حدة التخلف العقلي فكلما زادت حدة التخلف كلما كانت هناك فرصة أكبر لظهور اضطرابات أكبر في النطق , إذ أن بعض حالات التخلف العقلي يصاحبها إعاقات حركية مما يمكن أن يكون له عواقب خطيرة علي إنتاج الصوت الكلامي .
ولقد قام إنجالس Ingalls , R (1987) بتحليل عدد كبير من الدراسات التي اهتمت بالتعرف علي اضطرابات اللغة والنطق لدي المتخلفين عقلياً وقد توصل إلي عدد من الحقائق والتي كان من أهمها ما يلي :
(1) أن اضطرابات النطق هي الأكثر شيوعا بين مجتمع المتخلفين عقلياً يليها اضطرابات الصوت التي تأتي في المرتبة الثانية .
(2) أن نسبة انتشار اضطرابات التواصل بين المتخلفين عقلياً أعلي من المستوي الطبيعي .
(3) لا يوجد نوع محدد من اضطرابات النطق يمكن أن نميز به فئة من فئات التخلف العقلي عن الأخرى بمعني انه ليس هناك نمطا فريداً لمشكلات الكلام يمكن أن نميز من خلالها بين فئات التخلف العقلي .
ولقد قام فيتزجارلد وآخرون Vitzgarld et al. بدراسة للتعرف علي تطور القدرة علي النطق لدي الأطفال المتخلفين عقلياً من مستويات ذكاء مختلفة حيث أخضع (22) طفلا لبرنامج تدريبي لنطق الأصوات بعد أن قام بتقسيمها إلي مجموعتين باستخدام مقياس ستانفورد – بينيه الأولي بنسبة ذكائها أقل من 50 , والمجموعة الثانية نسبة ذكائها بين 50 - 70 .
وقد أظهرت النتائج أن أطفال المجموعة الأولي بحاجة إلي تدريب أطول مقارنة بالمجموعة الثانية كي يتمكنوا من اكتساب القدرة علي نطق أصوات معينة , إذ احتاج أطفال المجموعة الأولي إلي فترة ما بين 82 - 154 يوماً بينما احتاج أطفال المجموعة الثانية إلي فترة ما بين 24 - 69 يوماً لإتقان نطق نفس الأصوات وهذا يدل علي ارتباط صعوبات النطق بنسبة الذكاء .

ج- خلل جهاز السمع :
سبق أن تكلمنا أيضاً - في اضطرابات اللغة – عن أسباب الإعاقة السمعية وتصنيفاتها ، لذلك سوف يكون التركيز هنا على أشكال اضطرابات النطق لديهم .
اضطرابات النطق لدي المعاقين سمعياً :
إن العلاقة بين حاسة السمع واكتساب اللغة وسلامة النطق تتأثر بعاملين هما :
1- حدة الفقد السمعي :
من المعلوم أن هناك علاقة بين شدة الفقدان السمعي واضطرابات النطق فكلما زادت درجة الفقدان زادت معها شدة اضطرابات النطق .

2- العمر الذي وقع عنده الفقد السمعي :
والعمر الذي اكتشف فيه : فإذا كان الفقد السمعي حاد منذ الميلاد يكون اكتساب اللغة أمرا صعباً بما فيها الجوانب الفونولوجية والتركيبية والخاصة بالمعاني وفي هذه الحالة لابد من وجود تعليم متخصص لتطوير الكلام واللغة , وتعتمد طريقة تعليمة علي الإشارات البصرية واللمسية والحس حركية بالإضافة إلي استغلال البقايا السمعية لديه .
وعادة ما يحتفظ الأطفال والراشدين الذين يعانون من فقدان سمعي شديد جداً بعد اكتسابهم اللغة بنماذجهم في النطق لبعض الوقت ، إلا أن هذه المهارات لا تلبث أن تتدهور تدريجياً .
ولقد أوضح الباحثون أثر الفقد السمعي علي إنتاجات الصوت , حيث لاحظوا الخصائص التالية للصوت المتحرك لدي الأفراد المعوقين سمعياً .
(1) عدد الإبدالات في الأصوات المتحركة (العلة) مثل إبدال الأصوات المتحركة المتوترة بالرخوة .
(2) إبدال الأصوات المدغمة بأصوات معلولة , والأصوات المعلولة بالمدغمة .
(3) حدوث حذف في الصوت المعلول أو المدغوم .
وذكر كل من موراي وتاي Tye Murray(1991) أن بعض المتحدثين الصم استخدموا حركة مفرطة للفك لتأسيس أشكال متحركة مختلفة بدلا من الحركة الملائمة للسان فالحركة قليلة المرونة للسان تقلل من تكوين المكونات الصوتية المتحركة السمعية -خاصة المكون الثاني الضرورية - لتمييز الأصوات المتحركة .
ويبدو أن هناك اتفاق عام أن بعض أخطاء الأصوات المتحركة تعكس صعوبات في التمييز بين ما هو مجهور وغير مجهور , وإبدالات المجهور وغير المجهور والأنفي والاحتكاكي والوقفي وحذف الأصوات الساكنة في بداية الكلام وآخرها والتشويهات والأنفية غير الملائمة للأصوات الساكنة والحذف الأخير للصوت الساكن.
وبصفة عامة -يمكن القول أن - ذوي الإعاقة السمعية يتحدثون بمعدل أبطأ من المتحدثين ذوي السمع العادي بسبب طول الأصوات الساكنة والمتحركة معاً وكذلك نجدهم يستخدمون سكتات متكررة أكثر ويستخدمون انتقالا أبطأ في النطق وتميل نماذج الضغط stress ( ضغط أول أو وسط أو آخر الكلمة ) إلي أن تكون غير ملائمة حيث لا يميز كثير من الذين يتحدثون من ذوي الإعاقة السمعية طول الفترة بين المقاطع المضغوطة وغير المضغوطة ويستخدمون هذا إلي جانب أنهم يستخدمون نغمة صوت عالية جدا أو منخفضة جدا بشكل زائد عن الحد ويستخدمون نماذج تصريفية غير ملائمة ويستخدمون نوعية صوت أجش أو تنفيس بالإضافة إلي أن أصواتهم الأنفية إما أنها منخفضة أو مرتفعة .
كما سجل كالفيرت Calvert (1982) أن أخطاء النطق الشائعة لدي الأطفال الصم ليست مقيدة بإنتاجات الفونيمات الفردية , بل تقع الأخطاء كذلك بسبب السياق الصوتي المتضمنة فيه الأصوات وأوضح أن الأخطاء الشائعة للنطق في كلام الصم ممن يعانون من درجة فقد (52 ديسبل) والذين يستحيل عليهم التواصل السمعي اليومي أو ما إلي ذلك هي علي النحو التالي :
1- أخطاء الحذف :
أ‌- حذف الـ / س/ في كل السياقات .
ب‌- حذف الأصوات الساكنة التي تأتي في أخر الكلمة .
ج‌- حذف الأصوات الساكنة التي تأتي في بداية الكلمة .
2- أخطاء الإبدال :
أ‌- إبدال الأصوات الساكنة المجهورة بالمهموسة .
ب‌- إبدال الأصوات الساكنة الأنفية بالفمية .
ج‌- إبدال الأصوات ذات التغذية الراجعة الحس حركية واللمسية المدركة بسهولة بتلك الأصوات ذات التغذية الراجعة الأقل مثل إبدال / و / بـ / ر/ .
3- أخطاء التحريف :
أ‌- درجة القوة عادة تنتج الأصوات الساكنة (الاحتباسية) والاحتكاكية إما بقوة كبيرة جداً زائدة أو بقوة ضعيفة زائدة عن الحد .
ب‌- تقترن الأصوات الأنفية بإنتاجات الصوت المتحرك .
ج- عدم دقة وعدم تحديد نطق الصوت المتحرك .
د- طول الأصوات المتحركة (حيث يميل المتحدثون الصم إلي إنتاج الأصوات المتحركة في مدة غير متمايزة عادة في اتجاه مدة زمنية زائدة ).
4- أخطاء الإضافة :
أ‌- إقحام صوت متحرك زائد بين الأصوات الساكنة .
ب‌- الانفلات غير الضروري لأصوات ساكنة وقفية ختامية .
ج- إدغام الأصوات المتحركة .
وقد أجري موسون Moson (1983) دراسة علي عشرة مراهقين ذوي إعاقات سمعية وأسفرت نتائج دراسة عن أن :
(1) الأفراد استخدموا جملا بسيطة ذات مجموعات ساكنة قليلة وبها كلمات قليلة ذات مقاطع عديدة , وكانوا أكثر وضوحا عند استخدام التراكيب الأقل تعقيداً منه عند استخدام جملا أكثر تعقيداً .
(2) فهم المستمعون المتمرسون أكثر مما فهم المستمعون غير المتمرسين .
(3) كانت الجمل المعروضة داخل سياق لفظي أكثر وضوحا من تلك المعروضة خارج السياق .
(4) كانت الجمل التي يسمع فيها المتحدث ويري مفهومة أكثر من تلك التي يسمع فيها المتحدث فقط .
وليس هناك تطابق تام بين مستوي ونوع الفقد السمعي ونماذج النطق الخاطئ لكن بصفة عامة , كلما كان الفقد أقل حدة كلما قل تأثير الكلام واللغة وحيث أن الأصوات الساكنة خاصة تلك الأصوات عالية التردد (مثل الأصوات الصفيرية كصوت / س / , / ذ / , / ص/ تكون ذات حدة كافية أقل في إنتاجها من الأصوات المتحركة فإن الأصوات الساكنة تميل إلي أن تكون أكثر تكراراً في إساءة نطقها .
رد مع اقتباس Share/Bookmark
إضافة رد

أضف هذا الموضوع فى حسابك على احد المواقع التاليه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
.Copyright ©2000 - 2009, Egycafe

d3am - by kious99 : SEO by vBSEO 3.3.0