في معظم حالات الشلل الدماغي يتأخر نمو الطفل اللغوي و فهم الحديث و التعبير عن حاجاته و مشاعره و لكي يتكلم الإنسان لابد أن يكون قادرا على التحكم في التنفس شهيقا و زفيرا و في حركاة عضلات الفم و الشفتين و اللسان و هذه جميعا إذا أصابها التوتر و فقدان القدرة على التحكم فيها إختلت وظائف النطق و الكلام و التخاطب وقد تزداد الحالة تعقيدا إذا كانت قدرة الطفل السمعية ضعيفة فتضاعف حدة المشكلة بسبب عدم قدرته على الإنصات و الفهم و متابعة الحديث و خاصة إذا كانت قدرته على الإنتباه و التركيز ضعيفة فجميعها معوقات لنمو القدرة على الكلام و التخاطب و التفاعل الإجتماعي و تغيب القدرة على الكلام , يعجز الطفل عن ان يسأل و يتلقى إجابات عن أسئلته و هذا عامل أخر يعوق نمو مهارات التعلم و النمو المعرفي أ.د. عثمان لبيب فراج
أستاذ الصحة النفسية و صحة البيئة
بالجامعة الأمريكية