1. شرح أبعاد المشكلة للأسرة وذلك بتقديم المعلومات الكافية عن طبيعة المشكلة
2. التعرف على الآثار الفعلية للإعاقة السمعية من النواحي اللغوية والعاطفية والتعليمية والاجتماعية
3. فهم وتقبل المشكلة بطريقة صحيحة.
ثانيا: - إرشادات خاصة بالمعين السمعي:-
لابد للآباء أن يفهموا جيدا أن المعنى السمعي لن يعيد حاسة السمع إلى أذن الطفل أو يزيد من حساسية السمع عنده أنما هي أجهزة تقوم بتكبير الأصوات له حتى يستطيع الاستفادة بأكبر قدر ممكن مما تبقى لدية من سمع.
لابد أن يكون الإباء على دراية كاملة بكافة المعلومات الخاصة بالمعنى السمعي من حيث كيفية ضبطها - وتنظيمها والحفاظ عليها والفحص الدوري المستمر.
ثالثا: - إرشادات خاصة لمساعدة الطفل على التواصل: -
أن التواصل يعنى أن يفهمك الطفل وتفهمه فبعض الأطفال الذين يجدون صعوبة في سماع بعض الأصوات فقد يسمعون الأصوات المرتفعة والضجة العالية ومثل هولاء الأطفال يمكن أن يتعلموا الكلام ولكنهم يحتاجون إلى وقت أطول بالمقارنة بالأطفال الذين يسمعون جيدا والبعض الأخر من الأطفال الذي يجدون صعوبة في السمع لا يسمعون اى صوت علىالاطلاق ومثل هولاء في حاجة إلى وقت طويل جدا وجهد كبير جدا حتى يتكلموا الكلام .
*و حتى يتعلم الطفل التواصل يجب أن يتوافر لدية الرغبة للتواصل مع الآخرين.
*التكلم مع الطفل كلما أمكن حتى إذا كان لا يسمع أصواتهم علىالاطلاق فذلك يجعله يشعر بأنه طفل محبوب.
عند التكلم مع الطفل يجب أن يتأكد من انه ينظر إليك (إلى وجهك ) ويجب أن يكون وجهك تحت الضوء حتى يستطيع الطفل أن يرى تحركاتة ولاسيما حركات الشفتين على ألا تزيد المسافة بينكم عن خمسين سنتيمتر.
سوف يتعلم الطفل التواصل من خلال اللعب مع الأطفال الآخرين.
يجب أن يخصص كثير من الفترات القصيرة لتعليم الطفل ومساعدتة على التواصل مع الآخرين.
يحتاج الطفل إلى صبرك وتفهمك لان من أصعب الأمور تعليم كيفية التواصل للطفل الذي لا يسمع فقد يمض وقت طويل في مساعدته على التواصل قبل أن يحاول أن يخبرك بشي ما.
يمكن أن يتعلم عن طريق عيونه ما يتعلمه الأطفال الآخرين عن طريق أذانهم أدع الطفل يرى الأشياء التي تفعلها ويلعب مع الأطفال مع تعليمة النظر إلى وجوه الناس عندما يتكلمون وبعد قليل من الوقت سوف يفهم الطفل ما يراه ثم يرغب في التواصل معك.
يمكن مساعدة الطفل بتعليمه جميع ما يفعله الأطفال الآخرون فعلمه كيف يرتدى الملابس ويذهب إلى المرحاض ويغسل يديه دون مساعده وبقية الأنشطة المنزلية.
خذ الطفل معك إلى السوق وساعد ه على أن يعرف الناس والأشياء في المجتمع
أشرك الطفل في الأنشطة الاجتماعية واصطحب الطفل إلى أماكن العبادة والى الاحتفالات.
رابعا: - مراحل التؤاصل التى يمكن أن يتعلمها الطفل:-
1. رؤية حركات الجسم المستخدمة في التواصل
2. رؤية الآخرين وهم يتحدثون أو يحدثون اصواتا
3. تعليم الطفل قراءه الشفاه.
أولا: رؤية حركات الجسم المستخدمة في التواصل: -
من المتعارف عليه أن جميع الأطفال يحبون أن يراقبوا أفراد الأسرة وهم يضحكون أو يصفقون بأيديهم أو يلوحون بها أو يؤدون حركات أخرى بالفم واليدين والأطفال الذين لا يجدون صعوبة في السمع سوف يسمعون كلام أفراد العائلة وهم يقومون بهذه الحركات وبذلك يتعلمون معناها بسهولة أما الطفل الذي يجد صعوبة في السمع فهو لا يسمع صوتك عندما تبتسم أو تضحك أو تلوحي بيديك وسوف يحتاج لذلك لوقت أطول يتعلم معنى تلك الحركات ولذلك يجب عليك أن تساعده بما يلي: -
*أجعل الطفل يرى وجهك عندما تتكلم فحتى إذا كان لا يسمع الأصوات فاجعله يراقب شفتيك ووجهك إثناء الكلام
*انظر إلى حركات وجه الطفل فإذا كان يبدو سعيدا فعليك أن تبتسم أو تضحك معه وان كان يبدو حزينا حاول أن تفرج عنه
*تكلم مع الطفل عن أفراد الأسرة وعن الأشياء الموجودة في المنزل وكذلك عن الناس والحيوانات والنباتات والأشياء الموجودة خارج المنزل مع الإشارة إلى تلك التي تتحدث عنها ودع الطفل يلمس تلك الأشياء التي تتكلم عنها
*اطلب من الأطفال والكبار والأشخاص الآخرين في الأسرة أن يتحدثوا إلى الطفل بنفس الطريقة
*شجع الطفل على أن يعرفك بما يحتاج إليه وعلى سبيل المثال عليك أن تشير إلى الكوب عندما تعطيه مشروبا أوضح للطفل كيف يشير إلى الكوب أو ياتى بحركة معناها (مشروب ) ثم قدم له المشروب وسوف يتعلم الطفل بهذه الطريقة كيف يفرقك بما يحتاج إليه عن طريق استخدام حركات وجه ويدية
ثانيا:-رؤية الآخرين وهم يتحدثون أو يحدثون اصواتا: -
سوف يبدأ الطفل الذي يعانى من صعوبة في السمع في أحداث أصوات ولكنه نظرا لأنه لا يسمعها فقد يتوقف عن ذلك وهذا يتطلب منك:
*عليك بتشجيع الطفل على إحداث أصوات وذلك بإظهار سرورك بها فابتسم له وكمه أو صفق له.
*لا تلجا للصياح لان الصياح يغير من صوت الكلمات كما أن ملامح الغضب قد تظهر عليك إثناء الصياح فلا تدع الطفل يعتقد انك غاضب وان تساعده على التواصل
*تكلم بوضوح ولا تتكلم بسرعة كذلك لا تتكلم ببطي أكثر من عادتك ولا تحرك شفتيك أكثر من ما تفعله عندما تتكلم مع الآخرين
*حتى إذا كنت تظن أن الطفل لا يسمعك تكلم معه كلما أمكنك ودعه يرى وجهك إثناء الكلام مع استخدامك حركات الوجه واليدين
*عليك بتعلم الطفل النظر إلى وجوه الناس عندما يتكلمون كذلك شجعه على الإصغاء والنظر أليهم
*عندما تتحدث مع الطفل استعمل الكلمات والأفعال لتفسير ووصف كل ما تفعله وعلى سبيل المثال عندما تقول له (تعالى لتأكل ) يجب أن يكون ذلك مصحوبا بالإشارة إلى المكان الذي يجب أن يجلس فية الطفل والإشارة إلى طبق الأكل.
ثالثا: - تعليم الطفل قراءة الشفاه: -
يحتاج الطفل إلى مساعدة جميع أفراد الأسرة حتى يصبح قادرا على قراءة الشفاة وليس نعنى بأفراد الأسرة الكبار فقط ولكن حتى الأطفال الآخرون قادرون على تقديم هذه المساعدة للطفل أثناء لعبهم معه فمثلا.
*يمكن للأطفال الآخرون أثناء لعبهم مع الطفل الذي لا يسمع أن يعلموه لغة الشفاه لأسمائهم أو للكرة
مثلا كأن يطلبوا منه قذف الكرة لواحد منهم ويقول احدهم له (اقذف الكرة لأحمد ) ويجب أن يراقب الطفل الذي لا يسمع وجه الطفل الذي يتكلم معه وإذا مارس الأطفال اللعب بهذه الطريقة عدة مرات فقد يتعلم الطفل عن طريق الشفاه أسماء زملاءه وكلمتي (كرة ) قذف.
*أثناء حديثك مع الطفل ساعده في قراءة الشفاه لكلمتين أو ثلاث كلمات فقط تستعمل كل يوم وتأكد من اختلاف حركة الشفتين مع كل كلمة تقولها ومن أن الطفل ينظر إلى وجهك عندما تتكلم فمثلا إذا أمسكت بالكوب قربه من وجهك وقل للطفل (كوب ) وكرر ذلك عدة مرات بعد ذلك قل للطفل (أين الكوب ) وأعطه وقتا ليجيب وإذا لم يشر الطفل للكوب كرر السؤال ثم ساعده لكي يشير إليه
*حاول أن تحيل هذه الأنشطة إلى ألعاب مع الطفل وعلى سبيل المثال يمكنك أخفاء الكوب ثم اطلب من الطفل أن يبحث عنه وعليك ابتكار ألعاب مع الطفل لمساعدته على قراءة شفاه الأشخاص فإذا اعتقد الطفل أن هذه لعبة فربما يتعلم بسهولة اكبر ويستحب ممارسة هذه الأنشطة مع الطفل لمدة قصيرة لأنه قد يشعر بالتعب والملل.
*اطلب من الباقين في الأسرة أو حتى كل من يتحدثون مع الطفل باستخدام نفس الأسلوب في الحديث معه .
رابعا:-تعليم الطفل النطق بالكلمات:-
بعد أن يصبح الطفل قادرا علي تفهم بعض الكلمات عن طريق قراءة الشفاه بمكنة أن يحاول النطق بها وقد يبداء ذلك بصدور أصوات منة ويجب علي المعالج أن:-
*يشجعه علي إحداث الأصوات و إذا كان احدها يكاد يتماثل مع صوت الكلمة التي يحاول النطق بها فعليك أن تشجعه وتوضح له انك مسرور.
*يمكنك أن تشجع الطفل إحداث الأصوات بمساعدته علي الإحساس بذبذبات الصوت.
مثال:--- عندما نقول له /م/ & /ن/ والقدرة علي إحساسه بذبذبات الأصوات فتساعده علي البدء بإحداث الصوت كما تساعدهم علي لبدء بتفهم ما هو الكلام وبالتالي النطق ولكي تساعد الطفل علي الإحساس بالذبذبات ضع يديه علي انفك أو حلقك صدرك عندما تتكلم واجعله يشعر بالذبذبات في هذه المواضع أثناء كلامك ثم ضع يدي الطفل علي نفس هذه الأماكن في جسمه علي التوالي و ساعده علي أن يحدث اصواتا و يشعر بذبذباتها.
*إذا أحدث الطفل اصواتا تشبه البكاء أو الصراخ فيجب أن تعرفه بأنها أصوات خاطئه وتقول له لالالالالالالالا و لا تظهر له غضبك من أصدارة لهذة الأصوات الخاطئه و تظهر له سرورك عند أصدارة لأصوات صحيحة.
*ابحث عن الكلمات التي يحب أن ينطقها وساعده علي النطق بها بشكل صحيح و اجعله يشعر بحركة الهواء كما في الصوت / ف / ويجب أن تظهر له سرورك عند نطقه للكلمة أو الصوت الصحيح ويجب أن يراقب الطفل وجهك و شفتيك وان ينطق الكلمة مرة أخري.
*حاول العثور علي كلمات يمكن أن ينطق بها الطفل وسوف يتشجع علي الكلام إذا نطق بكلمة صحيحة.
*حاول أن تساعده علي تعلم كلمات يمكن أن ينطق بها الطفل في حياته اليومية.
مثـــال ---{ أكل – طعام - ماء – اغسل –اجلس –امشي – قف – اذهب – بارد –ساخن- كبير –صغير - متعب – ممتلئ –فارغ- سعيد – حزين – سرير- قميص- مريض- أنا –هو –هي –أنت- هم }
*يجب أن يراك الطفل و أنت تنطق جمل حتى يستطيع أن ينطق جمل حيث من السهل التعلم من لغة الشفاه إذا كانت جمل.
*أدع الطفل يعلم انك و أفراد الأسرة ترغبون في التواصل معه وتشجيعه بكل الطرق المعنوية والمادية إذا نجح الطفل في نطق كلمة جديدة.
أعداده للانترنت / محمد صلاح شكري عبد الرحيم
أخصائي تخاطب