وسأورد هنا بشكل مختصر بعض المعوقات التي نرى أنها تحول بين الكفيف وبين العمل في الوظائف غير التقليدية والتي تعتمد بشكل كبير على التكنلوجيا الحديثة: 1- التكلفة المادية العالية لهذه التقنيات، الأمر الذي يجعل اقتنائها عسيرٌ على الأفراد العاديين، كذلك عدم وجود جهات داعمة لهؤلاء المكفوفين سواء كانت مؤسسات حكومية أو منظمات وهيآت خاصة. 2- عدم وجود مراكز خاصة بتأهيل هؤلاء المكفوفين تأهيلا قويا صحيحا. 3- عدم تفهم المجتمع عموما، والمسؤولين وأصحاب القرار خصوصا لأهمية هذه التقنية في حياة الكفيف العلمية والعملية. 4- قلة أو ندرة الشركات العاملة في هذا المجال في العالم العربي. لكن الحق يُقال أن العالم العربي شهد في الخمس سنوات المنصرمة تطورا ملحوظا في هذا المجال، إذ زاد عدد المكفوفين المستخدمين للتقنيات الحديثة، وكذلك إنشاء عدد من الشركات المتخصصة في تطوير وتعريب هذه التقنيات، رغم قلة إمكانياتها. خامسا: مقترحات: وهذه بعض المقترحات التي نرى أنها من الممكن أن تُسهم في ترسيخ مفهوم (ضرورة توظيف المكفوفين في وظائف غير تقليدية بمساعدة التكنلوجيا الحديثة): 1- التوعية لكافة شرائح المجتمع بأهمية مثل هذه التقنيات في حياة المكفوفين، عن طريق وسائل الإعلام المختلفة، وإقامة المحاضرات والندوات التي تُناقش مثل هذه المواضيع. 2- القيام بزيارات متعددة للمسؤولين صناع القرار وإطلاعهم على أثر هذه التقنيات في حياة المكفوفين، من قبل الجمعيات والمؤسسات المعنية بهذا الأمر. 3- تبني المنظمات الخاصة والمؤسسات الحكومية وفاعلي الخير لمثل هذه المشاريع. 4- العمل على سن قوانين وتشريعات تضمن ضرورة توظيف عدد معين من المكفوفين في كل مؤسسة حكومية كانت أم خاصة. 5- العمل على زيادة مثل هذه المؤتمرات والملتقيات، والتي تناقش هذه المواضيع الحساسة، وضرورة الخروج من هذه الملتقيات بتوصيات وقرارات، مع أهمية متابعة هذه القرارات وتفعيلها. لتقنيات المكفوفين وضعاف البصر