a- التأهيل الطبي والبدني :
وهو إعادة الفرد المعاق إلى أعلى مستوى وظيفي ممكن من الناحية البدنية أو العقلية عن طريق استخدام المهارات الطبية للتقليل من الإعاقة و إزالتها أن أمكن وتتضمن خدمات التأهيل الطبي ما يلي:
1 – العمليات الجراحية التي تساعد الفرد في أن يستعيد قدراته الفيزيولوجية (الجسدية).
2- العلاج بالأدوية والعقاقير.
3– استعمال الأجهزة المساعدة وذلك للتقليل من اثر الإعاقة مثل السماعات، النظارات الطبية، العكازات، الأطراف الصناعية، الأجهزة الطبية...
b- التأهيل الاجتماعي و النفسي:
وهو إعادة الفرد المعاق إلى أعلى مستوى ممكن من الناحية الاجتماعية والنفسية وذلك عن طريق استخدام
1- العلاج النفسي ويتم بالجلسات الإرشادية والنفسية التي تهدف إلى تقليل المشكلة ومحاولة الوصول إلى حل يشارك فيه المعاق بأقصى قدر ممكن، وتستغرق هذه الجلسات في الحالات الصعبة زمناً طويلاً.
2 – الإرشاد النفسي يهدف إلى حل المشاكل الأقل حدة.
3- الإرشاد الأسرى يهدف لمساعدة الأهل في تربية ابنهم المعاق
c- التأهيل المهني:
إن عملية التأهيل المهني هي سلسلة متتابعة من الخدمات مصممة كي تنقل المعاق نحو هدف التشغيل في مهنة ذات فائدة وكسب، ويشكل التدريب المهني جزءاً أساسيا وهاماً في عملية التأهيل المهني للمعاقين ويتضمن أي نوع من التدريب والذي يمكن أن يكون ضرورياً للتأهيل وإعداد المعاقين للتشغيل المناسب والناجح.
d- التأهيل الأكاديمي:
وهو تعليم المعاقين أكاديمياً حسب قدراتهم ودرجة إعاقتهم الجسمية والعقلية، وتزويدهم بالمهارات الأكاديمية اللازمة والتي تفيدهم في حياتهم العملية كإجادة القراءة والكتابة والحساب أو نشاطات الحياة اليومية.
*معوقات العملية التأهيلية:
1 – يتطلب التأهيل إمكانيات مادية وبشرية هائلة، قد لا تتوفر لكثير من المجتمعات، وخاصة النامية منها.
2 – التأهيل عملية تتعامل مع عناصر معوقة، متقدمة نسبياً في السن بالتالي تواجه عقبات تعليم الكبار.
3 – التأهيل هو إعادة تدريب المعاق على مهارة معينة تتناسب مع قدراته الباقية، فهي عملية هجر أمر مألوف، إلى أمر آخر غير مألوف مما يؤدى إلى مقاومة المعاق، تمشياً مع النزعة العامة للفرد لمقاومة التغير.
4 – عدم وجود مقاييس مقننة تقيس قدرات المعاق، سواء عند التأهيل المهني كعملية تستهدف اختيار المهنة المناسبة للفرد، أو عند التوجيه المهني كعملية تستهدف اختيار الفرد المناسب لمهنة بعينها.
المصدر:منتدى ستوب55