بسم الله الرحمن الرحيم
لقد خُلق الإنسان ضعيفاً بنفسه قوياً بربه، للتعاون مع أبناء جنسه، فما يستطع وحده أن يضطلع بأعباء هذه الحياة ولا أن يقضي مطالب العيش ولبانات النفس التي لا تنتهي آمالها ومن أجل هذا وضعت له حكمة السماء في نظام دستور عيشه، هذا العنصر الأساسي العجب، عنصر الازدواج والمشاركة، يستعين به على اقتحام الصعاب وتذليل العقبات
وقد قال تعالي {وتعاونوا على البر والتقوى
ومن هذا الباب اوجه دعوة للمهتمن والدارسين والعاملين في هذا المجال ان يتشاركوا في عمل موضوع واحد يشرح كل واحدا فيهم رؤيته في افضل الانظمه المتبعه من وجهة نظره الشخصية مع ذوي الاحتياجات الخاصة لتأهيلهم ورعايتهم .
وارجو من الله ان يأخذ الموضوع من الاهمية لديكم مأخذ الجد لان تعاونكم وتبادلكم الرأي يفيدنا جميعا
والسلام عليكم ورحمة الله