دور الموسيقى فى حياة الطفل وتأثيرها الآيجابى دور الموسيقى في حياة الطفل و تأثيرها الإجابي على الأطفال
************************************************** تؤدّي التربية الموسيقية الى تنمية التوافق الحركى والعضلى فى النشاط الجسمانى ، والى مجموعة من المهارات الحركية ، اضافة الى تدريب الاذن على التمييز بين الاصوات المختلفة ، وتنمية هذه الجوانب الجسمية من خلال أنشطة موسيقية متعددة كالتذوق الموسيقى والغناء والايقاع الحركى والعزف على الالات. من الناحية العقلية -------------- ذكرت الدراسة ان دور التربية الموسيقية يتمثل فى تنمية الادراك الحسى والقدرة على الملاحظة وعلى التنظيم المنطقى وتنمية الذاكرة السمعية والقدرة على الابتكار ، اضافة الى مساهمة الموسيقى فى تسهيل تعلم وتلقى المواد الدراسية وذلك على عكس مايعتقد البعض. من الناحية الإنفعالية ---------------- أشارت الى تأثير الموسيقى فى شخصيّة الطفل وقدرته على التحرر من التوتر والقلق فيصبح أكثر توازنا ، اضافة الى ان الموسيقى تستثير فى الطفل انفعالات عديدة كالفرح والحزن والشجاعة والقوة والتعاطف وغيرها ، وهو ما يساهم فى اغناء عالمه بالمشاعر التى تزيد من احساسه بانسانيته. من الناحية الإجتماعية ----------------- قالت الدراسة ان التربية الموسيقية تساهم فى تنمية الجوانب الاجتماعية لدى الطفل ، موضحة أنه فى اثناء الغناء والالعاب الموسيقية تشتد ثقته بنفسه ويعبر عن أحاسيسه بلا خجل ويوطّد علاقته باقرانه ، اضافة الى الجانب الترفيهى فى حياته ، فضلا عن أن الموسيقى تنقل التراث الثقافى والفني الى الاطفال |