الحق في التعليم:
(جميع الأطفال في العائلة يذهبون إلى المدرسة ما عدا الطفل المعاق)
*ما يزال الأطفال محليا وعالمياً يواجهون التمييز خلال حياتهم اليومية. وبالنسبة لمعظم الأطفال المعاقين البنات والأولاد التمييز والإساءة وعدم إشراكهم في العملية التعليمية هي حقيقة واقعة.
*الحق في التعليم هو مؤشر على أن التعليم هو أولوية بالنسبة للأطفال المعاقين وأهاليهم ولكن بنفس الوقت التعليم هو من الأمور التي تكون من خلاله عملية التمييز(الانتهاكات) واضحة أكثر من غيرها.
*ويظهر ذلك واضحاً من خلال:
- جميع الأطفال في العائلة يذهبون إلى المدرسة ما عدا الطفل المعاق، وهم بذلك معزولون وفي كل مرة هم محرومون كليا ًمن حقهم في التعليم.
- في كثير من البلدان الأطفال المعاقين ليس لديهم فرصة للتعليم، ولغاية الآن التعليم بالنسبة للأطفال المعاقين هو أمر بعيد المنال أكثر منه بالنسبة إلى الأطفال غير المعاقين. ويعود ذلك إلى النظام التعليمي الجامد الذي يقود نحو استبعاد هؤلاء الأطفال إضافة إلى نقص المهارات والتوعية لدى المعلمين.
- التمييز في التعليم نابع من السياسات وقوانين التعليم الذي يمثله نظام التعليم والنظام السائد في المدارس، وسلوك المعلمين.
-وجود القانون والسياسات ولكن دون التنفيذ.
-حق الطفل المعاق في التعليم يحتاج إلى طرق مختلفة للوصول إلى هذا الحق وهو عادة ما يكون متطلباً سابقاً للتحقق الكامل لبقية حقوق الطفل الإنسانية.
*ان الطفل المعاق المرفوض من قبل المدرسة، والذي يعاني تحصيلا أكاديميا متدنياً، يتم تحويله لمدرسة تربية خاصة وغالبا ما تكون بعيدة عن أهل الطفل والمجتمع وقد ينظر إلى هذا الأمر بأنه الحل المناسب كونه يحقق للطفل السعادة ويتلقى تعليماً خاصاً يناسبه.