|
|
وكيل مدرسة يهدد تلميذة متفوقة بالطرد لأن «سمعها» ضعيف
المصري اليوم - كتب ممدوح عرفة
بعد مرور حوالى ٧ أشهر من بداية العام الدراسى، فوجئت روان خالد، الطالبة فى الصف الأول الابتدائى فى مدرسة «سللنت الابتدائية»، أثناء خروجها من فصلها، بـ«الشحات عباس»، وكيل المدرسة، يعترض طريقها ويهددها بالطرد وتحويلها
|
|
|
|
|
|
|
|
أحمد: كان يحلم بأن يصبح طبيباً لولا ضربة عصا من مدرس
عندما فرحت أمه بدخوله المدرسة وانتظرت يوم تخرجه فيها ليصبح طبيبا أو مهندساً مشهورا، لم تكن تتصور أن تلك المدرسة ستكون سر تعاستها وتعاسته، فعصا طائشة من مدرس تسببت فى تحوله من فئة الطلاب العاديين إلى فئة «ذوى الاحتياجات الخاصة»، ليقضى باقى سنوات عمره معاقا
|
|
|
|
|
|
أسامة: كان عاشقاً ومعلماً لهم و«السكر» جعله واحداً منهم
منذ صغره ارتبط بذوى الاحتياجات الخاصة، فبعد دراسته الموسيقى والتمثيل، عاش أسامة منصور حياة درامية انشغل فيها بتعليم ذوى الاحتياجات الخاصة، ووسط انشغاله لم يتنبه إلى مرض السكر الذى تسلل إلى جسده، وتسبب فى ضياع بصره، ليصبح واحداً من ذوى الاحتياجات الخاصة، ا
|
|
|
|
|
|
جميلة تخطو على عكازين باتجاه حلمها في غزة
تتكىء جميلة الهباش على عكازيها الحديثين كل صباح في طريقها الى المدرسة متجهة نحو تحقيق حلمها في ان تصبح صحافية لكي تتمكن من "فضح جرائم" اسرائيل التي افقدتها ساقيها في الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة قبل عام.
|
|
|
|
|
|
جده ولا أم
" نفسي أطمن علي لؤي قبل ما أموت لأنه ملوش حد غيري و أبوه مش هيعرف يراعيه .
هكذا بدأت الجده حديثها دامعة العينين تحكي لنا قصتها مع لؤي البالغ من العمر 5 سنوات
|
|
|
|
|
|