تحت شعار " ساعدني أعيش " بدات أمس فعاليات مهرجان للإبداع الفني الخامس للأفراد ذوي الإعاقات بمشاركة 27 جمعية أهلية في مجال رعاية ذوي الإعاقات الذهنية وأكثر من 600 طفل وطفلة ممثلين لخمسة عشر محافظة مصرية ، ويعتبر المهرجان هو الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، والذي تنظمه الجمعية النسائية للتنمية بجامعة أسيوط بالتعاون مع منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم.

وقد صرحت الأستاذة الدكتورة / علية الحسيني رئيسة الجمعية أنه علي مدار أربع أعوام متتالية أقامت الجمعية النسائية بجامعة أسيوط للتنمية مهرجان الإبداع الفني للمعاقين ذهنياً والذي لاقى نجاحاً كبيراً، وتتوسع الجمعية في نشاط المهرجان ليشمل أكبر عدد من المؤسسات العربية ليصبح الأول من نوعه علي المستوي العربي والشرق الأوسط، ويبرز أبناءنا المعاقين ذهنياً إبداعاتهم و مواهبهم من خلال ما يقدمونه من إنتاج فني متميز ليثبتوا أن لهم حق في الحياة و أن لهم القدرة علي أن يكونوا مثل غيرهم يعبروا ويبتكروا ويسعدوا، وليصبح المهرجان شاهداً لما تقدمه مؤسساتنا للمعاقين من رعاية وتأهيل وخدمات في مجتمعاتنا العربية.
كما عبرت عن عميق إحساسها بدور الأسرة لآنها هي نفسها أم لشخص معاق ، ولذلك فهي تقدر دور الأسرة ودعتها لمزيد من القوة والتماسك من أجل مستقبل أفضا لأبنائهم

الفنان / حمزة نمرة وعازفة الفيولا رشا يحيى

شيرين وطارق عبد العزيز
حظى المهرجان هذا العام بمشاركة واسعة من نجوم الفن والمسؤلين حيث شارك فيه هذا العام الفنانة شيرين والفنان طارق الدسوقي والفنان طارق عبد العزيز والفنان أحمد ماهر وعازفة الدكتورة رشا يحيى والفنان الشاب حمزة نمرة ، كما شارك الاستاذ الدكتور / مصطفى كمال – رئيس جامعة أسيوط واللواء عبد الرحمن رشاد سكرتير عام المحافظة .
وعلى مدار 30 دقيقة تم تقديم أوبريت هاملت في إفتتاح المهرجان بمشاركة وتمثيل العديد من الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية ومنتخب التمثيل بجامعة أسيوط وتأليف وإخراج الدكتور نبيل أمين

تستمر فعاليات المهرجان على مدار ثلاث أيام 7 – 9 أبريل يتم تقديم أكثر من 60 عرض فني للأطفال ذوي الإعاقات من 26 جمعية ما بين العزف الفني الفردي والجماعي ، والغناء ، والغناء التعليمي ، وفقرات الأداء التعبيري الحركي والإستعراضات والفنون الشعبية ، وفقرات الأداء المسرحي التعبيري والمسرحيات بالإضافة إلى الأفلام التسجيلية
وتتمنى جمعية كيان النجاح للمهرجان ولإدارة الجمعية النسائية ، وتقدر الجهد الذي تبذله الجمعية وإدارة جامعة أسيوط لتحقيق النجاح لهذا العمل الضخم والمتميز ، والذي يساهم في إبراز دور ذوي الإعاقات في المجتمع بقوة ، ويعد إضافة حقيقة لهذا المجال