صحيفة «جارديان» البريطانية، أكدت أن «هناك عجزاً واضحاً فى حصول المعاقين على الرعاية الصحية والتعليم والتوظيف فى مصر، فضلاً عن عدم وجود أماكن مخصصة للمعاقين فى الشوارع والمرافق تمكنهم من ممارسة حياتهم ولا يوجد على رصيف الشارع مكان إلا لكراسى المقاهى على حساب أصحاب الكراسى المتحركة».
ونقلت الصحيفة فى مقال نشرته للكاتب جاك شينكر، أمس، تقارير البنك الدولى التى توضح أن نسبة المعاقين فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وصلت إلى ٣٠ مليوناً بما يفوق معدلاتهم فى الغرب نظراً لارتباط الفقر بالإعاقة فى مجتمعات الشرق الأوسط، وأن هناك أربعة ملايين معاق فى مصر يحتاجون إلى التأهيل للتعامل مع إعاقتهم.
وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من وجود عدد من التشريعات الحكومية المصرية تحمى حقوق المعاقين «نظرياً» والتى منها تخصيص نسبة ٥٪ للمعاقين فى جميع الأعمال، إلا أنه لايزال هناك افتقار «يرثى له» من الدعم المؤسسى لأولئك الذين يسقطون من «فجوات» الصحة والتعليم والنظام السائد.
وأشارت الصحيفة إلى أن «المعاقين» بصفة عامة يواجهون الكثير من العقبات للتعبير عن ذاتهم ونشر إبداعاتهم وإدارة حياتهم الشخصية فى مجتمعات الشرق الأوسط، مرجعة هذا الأمر إلى عدم مرونة الهياكل المؤسسية، والصورة النمطية المجتمعية تجاه هؤلاء الأشخاص. ووصفت الصحيفة المعاقين بأنهم «غير مرئيين»، مشيرة إلى أنه يتم تهميشهم فى المجتمع سواء من أصحاب الإعاقة الجسدية كـ«الصم» أو «البكم» أو من ذوى الإعاقة الذهنية المصابين بالشلل الدماغى،
|