توزيع شنطة رمضان في معهد شلل الأطفال بإمبابة        فريق كيان في زيارة لمستشفى سرطان الأطفال 57357        هشام الجخ وحمزة نمرة يحييان حفلاً لكيان بهدف تجميع شنطة الخير في رمضان        ختام ناجح لأكبر برنامج تدريبي تنفذه كيان في محافظة أسيوط        ختام ناجح لمتطوعي جامعة ديووك الأمريكية في كيان        في مصر ... ثمانية ملايين معاق يعيشون أوضاعا صعبة        استطلاع رأي يؤكد ان نسبة رضا المتعاملين مع مؤسسة زايد العليا وصلت إلى 90 %..       مجلة العزيمة الجزائرية كل صحفييها معاقون        المصيلحى: مليون دولار لدعم حقوق المعاقين فى مصر       أخبار المعاقين حول العالم       
ورشة تنمية القدرات اللغوية
جديد الفيديوهات
افتح قلبك
شباب بيك يستضيف كيان
وثائقي التدخل المبكر 4
وثائقي التدخل المبكر 3
وثائقي التدخل المبكر 2

الاستفتاء
هل ترى أن العاملين في مجال التأهيل يحصلون على حقوقهم في المؤسسات والجمعيات ؟
نعم  
لا أعتقد  
إلى حد ما  
لا أدري  

عرض النتائج
عرض كل التصويتات

Training center
  المقالات
حديث ممتع بين القلم والممحاة... قصة لأولياء الأمور

 

كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قالت الممحاة:‏


كيف حالك يا صديقي؟‏.


أجاب القلم بعصبية:


لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏.. فرد القلم: لأنني أكرهك.‏

 
قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟
‏. أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏.
فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.
التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم
ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏
فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم
رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏
فرحت الممحاة وقالت له:
أما زلت تكرهني؟‏.
أجابها القلم وقد أحس بالندم:
لن أكره من يمحو أخطائي.‏
فردت الممحاة:
وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏
ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.
فأجابت الممحاة:
لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:
‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏
قالت الممحاة تواسيه:
‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏
ما أعظمك يا صديقتي،
وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين
حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان..


يوجد عدد 1تعليق على هذا الموضوع
أضف تعليق
إيناس راضى rady_enas@yahoo.com 2009-08-03
هذه قصة بسيطة تحمل معانى جميلة يمكن ان تصل الى الاطفال بسهولة

لذلك يفضل ان تقدم القصص للاطفال سهلة وبسيطة وممتعة وتحمل معانى


القائمه الرئيسيه
»  الصفحة الرئيـسـية
»  مــن نــحـن
»  جديد المنتدى
»  Newsletters
»  قصص واقعية
»  وظائف خالية
»  دورات تدريبية
»  لأولياء الأمور
»  نشرة كيان
»  أخبار الجميعة
»  مكتبة كيان
»  الصور
»  الفيديوهات
»  كيف تتبرع
»  شركاء كيان
»  مواقع صديقه
»  English
»  جديد الموقع RSS
»  جديد المنتدي RSS
»  اربط موقعنا
»  اتصل بنا
تبرع للجمعية
وحدة القياس النفسي
القائمه البريديه
ضع بريدك الإلكتروني لمشاركة الجمعية

اشتراك إلغاء

ابحث فى الموقع

وظائف خالية
الصفحة الرئيسية - من نحن - الأخبار - مكتبة الكتب - الفيديوهات - الصور - مواقع صديقة - المنتدى - سجل الزوار - اتصل بنا - English - خدمة RSS
جميع الحقوق محفوظة لموقع كيان ايجيبت